اين ضمير العالم و ضمير الانسان و العدالة؟؟
الأربعاء، 27 فبراير 2008
غزة تشتعل تحت الحصااااااااار
اين ضمير العالم و ضمير الانسان و العدالة؟؟
مرسلة بواسطة
بنت مصرية جدعة
في
10:13 م
0
التعليقات
التسميات: أخبار
الجمعة، 22 فبراير 2008
الاتفاق مع كل اللجان الشعبية المختصة بفك الحصار عن غزة بتنظيم مظاهرة يوم السبت القادم الساعة الواحدة امام جامعة الدول العربية والدعوة عامة
مرسلة بواسطة
Mohamed Ibrahim
في
3:20 ص
0
التعليقات
التسميات: اعلان
لقطات من شهادات العائدون من غزة
وأكد العائدون المصريون أنهم وجدوا وراء الحدود ترحابا وحفاوة من أبناء الشعب الفلسطيني، وأدلوا بشهاداتهم في مؤتمر "فلسطين في قلب مصر" الذي نظمته شبكة فلسطين للإعلام والدراسات بمقر نقابة الصحفيين.
-وقالت الناشطة والباحثة في الجامعة الأميركية بالقاهرة داليا صلاح إنها لمست "روحا معنوية عالية" عند أبناء غزة ولم تجد لديهم "انكسارا أو خذلانا".وأوضحت أنها دهشت للإصرار والصمود والثبات عندهم وتعايشهم مع واقعهم المرير، وأكدت أنها شعرت بدفء في معاملة الفلسطينيين للمصريين الذين دخلوا القطاع. وأضافت "لقد أصبحت على يقين بأن الشعب الفلسطيني سوف ينتصر في معركته ولن يهزم مهما قلت أدواته أو منع عنه الدعم".
-وقالت رئيسة تحرير شبكة فلسطين للإعلام والدراسات زينات أبو شاويش : إن أحداث معبر رفح "كشفت اللمسة الإنسانية الرائعة لدى الشعب المصري وأكدت التحام الجسدين المصري والفلسطيني بعيدا عن أي رؤى سياسية قد تسعى لضرب هذه الوحدة".وأكدت أن هذه الأحداث أثبتت أن شباب مصر لا يزال قادرا على فعل الكثير، وأن أغلب من دخلوا من المصريين إلى غزة هم من الشباب الذين لا ينتمون إلى أي فصيل أو حزب سياسي.
مرسلة بواسطة
Mohamed Ibrahim
في
3:12 ص
0
التعليقات
التسميات: فعاليات
فلسطين فى قلب مصر

- وجه الاستاذ فهمي هويدي اعتذار لكافة الشعب الفلسطيني في بداية كلمته، نيابة عن كافة الاقلام التي ارادت ان تنال من العلاقة الاخوية بين الشعبين المصري والفلسطيني، وجاءت دموع المفكر الاسلامي الكبير لتعبر عن مدي العلاقة القوية التي تربط فيما بين هذين الشعبين العظيمين،
دموع الأستاذ إختلطت بكلماتهثم فند هويدي الاسباب الحقيقية وراء خوض مصر لحوربها مع اسرائيل فقال إن مصر حين حاربت في فلسطين كانت في حقيقة الأمر تدافع عن خط دفاعها الأول كدولة كبري في المنطقة, بأكثر مما كانت تدافع عسكريا عن الشعب الفلسطيني الذي اصبحت قضيته هي قضية مصر. آية ذلك أن مصر في عام1948 دخلت الحرب بقرار من الجامعة العربية التي أدركت أن الخطر يهدد أمن الأمة. ولم تكن مصر وحدها في ذلك, وإنما دخلت معها قوات من الأردن والعراق وسوريا والسعودية, إضافة إلي جيش الإنقاذ الذي انخرط فيه متطوعون من كل الدول العربية. وفي عام56 حاربت مصر دفاعا عن نفسها بعدما أممت قناة السويس ومن ثم تعرضت للعدوان الثلاثي الذي شاركت فيه فرنسا وبريطانيا مع إسرائيل, ولم تكن فلسطين طرفا في الموضوع, أما حرب67 فلم تكن فلسطين طرفا فيها أيضا, إذ يذكر العم أمين هويدي في كتابه عن تلك الحرب أن الهدف الحقيقي لها كان استعادة السيادة علي المضايق التي فقدتها مصر في حرب56, وحين أغلقتها في وجه السفن الإسرائيلية, دون أن تكون لديها خطة واضحة لتحمل تبعات هذا الإجراء, فإنها ووجهت بهجوم إسرائيلي كاسح, أدي إلي مفاجأتها وهزيمتها التي شملت دولا عربية أخري هي الأردن وسوريا وفلسطين. أخيرا فإن حرب73 لم تكن فلسطين أيضا طرفا فيها, ولكن مصر هي التي بادرت إليها لتستعيد سيادتها علي سيناء كما هو معلوم. لا أريد أن أقول بذلك أن قضية فلسطين لم تكن ضمن أولويات الاستراتيجية المصرية, لأن العكس هو الصحيح, ذلك أنها ستظل علي رأس تلك الأولويات, باعتبار أن إسرائيل تمثل التهديد الاستراتيجي الأكبر لها, حتي أزعم أن إسرائيل إذا تصالحت مع مصر السياسية, فإن مصر الحقيقية لا تستطيع أن تتصالح او تتسامح معها بسبب ماتمثله لأمنها من تهديد مستمر, لكن ما أردت أن أقوله انه منذ عام1948 وحتي الآن فإن الجهد المصري في الشأن الفلسطيني لم يكن تضحية مجانية من اجل الآخرين ولا إحسانا اليهم ولا منا عليهم كما ادعي البعض.
- وجاءت كلمة الدكتور عبد الله الأشعل لتؤكد طبيعة الصراع بين الاحتلال الاسرائيلي، والمقاومة الفلسطينية ليفك الاشكال القائم بين الاخوة في حركتي فتح وحماس، قائلا ان المشكلة ليست بين حركتي فتح وحماس بقدر ما هي بين من يؤمن بخيار المقاومة ومن يرفض هذا الخيار، ومؤكدا علي اهمية ان يكون مسار التسوية جنبا الي جنب مع مسار المقاومة الفلسطينية من اجل ان ينال الشعب الفلسطيني كافة حقوقة المشروعة في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ووجه نداء الي قيادات الشعب الفلسطيني كافة من اجل تكوين جبهة عمل وطني للتصدي لكافة ممارسات الاحتلال الاسرائيلي ضد ابناء شعب فلسطين الاعزل الذي تخلي عنه الجميع ووقف وحيدا في ساحة الممانعة امام العدو الصهيوني.
- ثم كانت كلمة المفكر الفلسطيني عبد القادر ياسين لتكون في شكل رسالة موجهه الي الرئيس الفلسطيني أبو مازن، لكي يخطو خطوات من أجل لم شمل البيت الفلسطيني، قائلا له لن يكون جلوسك ما اولمرت العدو الصهيوني أقرب من لقائك بقادة حماس الذين هم شركائك في الوطن والمصير. مؤكدا علي أهمية الوحدة الفلسطينية من أجل دعم صمود هذا الشعب العظيم .
مرسلة بواسطة
Mohamed Ibrahim
في
2:35 ص
0
التعليقات
التسميات: فعاليات
الأربعاء، 20 فبراير 2008
إعتقال طلاب من جامعة الأسكندرية
صورة من مظاهرة سابقة
مرسلة بواسطة
Mohamed Ibrahim
في
12:12 م
0
التعليقات
التسميات: أخبار
الاثنين، 18 فبراير 2008
حتى لا ننسى
من هنا بنقول ارضنا...عرضنا...دمنا...امنا
و ان مات ملايين مننا
القدس حترجع لنا
فاكرين ولا نسينا كالعادة و تعالت الأصوات تنادى بكسر رجل من يعبث بأمننا القومى ..... الطريق إلى القدس يبداء من غزة....محمد الدرة استشهد فى غزة، رام الله مش فارقة فأطفالنا دماهم روت ارض فلسطين بالكامل......الحصار مستمر و الجرائم لا تنتهى و الصمت اصبح لا يطاق
مرسلة بواسطة
بنت مصرية جدعة
في
5:47 م
1 التعليقات
التسميات: نزف القلم
السبت، 16 فبراير 2008
في متاعي.. تلثيمة شهيد- داليا صلاح الدين
عن اسلام أونلاين
ثقُل علَيّ متاعي منذ أن استقبلت تلك الرسالة الهاتفية القصيرة المكتوبة بأحرف معدودة ومداد مخضب بالألم والصمود، أرسلتها لي إحدى رفيقات سفرتي القصيرة إلى غزة تو أن استَقبلَتها على هاتفها المحمول، نظرت إلى شاشة محمولي أحاول جاهدة أن أَجَمع أفكاري لأفهم معنى الكلمات وأستشعر حقيقة أن رحلوا.
قرأت ما لم أودّ أن أقرأ: "ارتقاء سبعة شهداء من القوة التنفيذية في أثناء تأديتهم صلاة العصر داخل الموقع الذي قمتن بزيارته"..
اجتهدت ثوينيات من الزمن.. أي موقع فيهم؟ أي منهم رحل؟ حاولت أن أتفادى الاستيعاب.. إن كان لساني قد خاطب لسان أحدهم، إن كانت عيني قد وقعت على أيّ منهم، إن كان دعائي قد اختص بواحد منهم بالذات، إن كنت قد تقاسمت مع أحد منهم لحظة تواجد إنساني في هذه الدنيا.
سارعت إلى بقايا رصيدي المتهالك، أتصل بغزة آملة أن يصل إلى مسامعي ذلك الصوت الأبوي المرح لأحد الأصدقاء الغزاويون. فإذا بالصوت يصلني ممزوجًا بذبذبات الألم المصهورة في الصبر والاحتساب. سألته على أمل الإنكار: "من منهم؟ هل فيهم من تقابلنا معهم؟".
أجابني بنبر حزن دفين، لم أعهده: "نعم.. هذا قدرنا.. قابلتم ثلاثة منهم، فيهم ذاك الذي أعطاك تلثيمته".
لحظة صمت.. صمت معها كل شيء الدنيا.. سارعت إلى حقيبة يدي الصغيرة التي لم أسافر إلا بها، وعدت بغنائم غزاوية تملؤها تحت مسمى الهدايا، بحثت في الحقيبة برهبة وقلق شديد، وكأني سأجده فيها، وكأني سأعرفه منها، ما وجدته وما عرفت وجهه، ولكني وجدت التلثيمة.
ما زلت أحمل في حقيبة يدي، تلك التلثيمة أو غطاء الوجه الذي يُخفي خلفه المجاهدون وجوههم خشية المعرفة وأملاً في الاستمرار، عدت بها من غزة ومعها غيرها من الهدايا التي أكرمنا بها أهل فلسطين بالرغم من شدة احتياجهم لكل شيء، امتدت إلى بها يد محارب لم أر وجهه، في ظلمة الليل أو عتمة الفجر، لا أذكر.
كل ما أذكره أن زملاءنا من الصحفيين الفلسطينيين وإخواننا من أهل فلسطين كانوا يسارعون لتلبية أبسط أحلامنا، وكأنها أمرٌ مطاع، فقط لأننا مصريون؛ ولأنهم فرحوا بحبنا لهم وزيارتنا لهم، عبّروا بصدق قائلين إنها "زيارة العمر"، وأننا "أعز الأصدقاء" برغم أن منهم من لم نقابله إلا يوما وليلة أو ليلتين أو بعض يوم، فعبّروا عن رد الجميل الذي رأوه في سِفرتنا إليهم، مُحَمَلين بالقليل من الزاد لعونهم، بأن فرحوا بنا أكثر مما فرحوا بالزاد، بالرغم من قلة ما لديهم.
تمنينا أن نقابل المجاهدين وجها لوجه، فأخذنا أحدهم في سيارته، مستهلكا ما بقي له من وقود قد لا يتيسر له أن يعوضه وتوجه في ظلام الليل إلى أحد المواقع التابعة للشرطة الفلسطينية بخان يونس، وليل الخان حالكا فوق ما تتصور، ليس فقط لأن إسرائيل تقطع عنهم هم أيضا الكهرباء، ولكن لأنه حتى إذا استطاع أحد منهم أن يعتمد على مُوَلِّد خاص، فالضوء في الليل في ذاته خطر، شرح لنا أحد الإخوة الفلسطينيين أنه بعد السابعة والنصف مساء الكل يغلق مصابيحه ويدخل داره خشية القصف، فتنام البلدة وكأنك في دولة أسطورية مهجورة لا يسكنها إلا الجان!.
تشق بنا السيارة الطريق المظلم، ثم تتوقف، نهبط من السيارة في شارع صامت، عميق العتمة، ليلتف حولنا جمع من الأشباح الملائكية السوداء! من هؤلاء؟ إنهم الشباب المجاهد المرابط في جوف الليل وشدة المطر وصقيع الشتاء، ملثمين بالسواد، لا ترى منهم شيئا في ذلك الليل الغامق إلا عيونا فرحة، قوية، تطل عليك من خلف تلثيماتهم.
ملابسهم داكنة كالليل ووجوههم ملثمة بالأقنعة السوداء، لا تفرقهم عن بعضهم البعض إلا من الصوت أو فرق القوام، كلهم نفس العيون: ضاحكة مستبشرة، قوية منشغلة بالمراقبة، فرحة بنا! وكأننا فعلا أدخلنا السرور على قلوبهم الصغيرة السن الكبيرة المسئولية.
حقيقة، رفعت يدي إلى جبهتي في "تعظيم سلام" أُحيي فيهم الصمود والإصرار والتفاني، رأيت البسمات تضيء وجوههم من خلف أقنعتهم السوداء، سألَتهم رفيقاتي عن أسلحتهم وذخائرهم، فأرونا شيئا ذا أسلاك لم أستوعب في الظلام الدامس إلا أنه خطر، وأنه من الممكن أن ينفجر، انشغلت أنا بوجوههم الملثمة وما يخفون خلفها من ألم ومرح، فبعضهم في العشرين أو الحادي والعشرين، ومن المحتمل أن يكون لكل منهم حلم خاص صغير يتركه على وسادته إذا حل الليل ووجب عليه أن يشق جوفه ليرابط مع رفاقه.
تلثيمة الشهيد.. الحمل الثقيل
في ذهول حقيقي وجدتهم يغدقون علينا بعض الهدايا الرمزية في خلال الثواني القليلة التي بقيناها معهم، كان علينا أن نُسرع ونرحل مع قائد السيارة بعيدا عن المكان الذي لم أفقه خطورته إلا بعد عودتي لبلادي، الشرح كان قليلا وسريعا، والوقت كان غاليا وعزيزا، سيطر عليّ عند الرحيل شعور عجيب بالسلام والأمان! في محاولة لتفسيره، لم أجد إلا أنه انْبَثَّ في نفسي من أرواحهم القوية، فهم لا يعرفون مشاعر للقلق والتوتر، أو حتى الخوف، يبدو أنهم كانوا في حالة تصالح مع النفس، لا يتمتع به كثير من أهل الزمان.
مع تنفس الصباح، عدنا باحثين عنهم بنفس السيارة وبقايا الوقود الذي يبدو أنه اختلط بالماء، فعرقل سرعة المسيرة. وصلنا إلى موقع أوضح مع أشعة الضوء، شارع هادئ ومبنى صغير متهالك، فتحوا لنا بابه، هم أم إخوانهم، لم أعرف. نفس الموقع أم غيره، لم أسأل. دخلنا لمدة ثوانٍ أخرى، باب كبير معدني صدئ يُفتح على قاعة واسعة خالية إلا من الحُصر، المكان يجعلك تظن أنك في مرآب سيارات كما شبهته رفيقتي، ولكنه ليس كذلك، هو فقط أبسط مما تتخيل. هكذا هو، أحد المقرات التابعة للشرطة. تحاورنا معهم حوارا مرحا بسيطا من خلف تلثيماتهم، وما زالت نبراتهم الفَرِحة بنا تطن في أذني وهم يؤكدون لنا من بين السطور أنهم سعداء وأقوياء بالرغم من كل شيء، ويسألونا -نحن- الدعاء!.
قفزنا عائدين إلى السيارة بعد ثوانٍ من تركها، وعلى وجوهنا تبسمات طفولية لا أعرف لها مصدرا أرضيا عاقلا ملموسا، إلا أنهم نقلوا إلينا شعورهم الغريب بالسعادة، وبثرثرة طفولية عبّرت وأنا أركب السيارة عن شعور ما بداخلي تجاه تلثيماتهم، لا أذكر ما نطقت به، وإذا بيد أحدهم تمتد إليّ عبر نافذة السيارة بتلثيمته التي خلعها في التو ليُهديني إياها.
لم أفهم هؤلاء.. أو ليست تلك التلثيمة هي درعهم الواقية؟ ولكن يبدو أنه كان يعرف أنه لن يحتاجها كثيرا بعد ذلك... مددت إليها يدي فَرِحَة أقبَل الهدية في ذهول، بل أخطفها من يده، قبل أن ترحل عني الفرصة، انشغلت بها كطفلة تنشغل بدميتها الجديدة وأخذت أَريها لرفيقاتي وأتباهى عليهن بأني صاحبة الكنز، سارعت السيارة بالرحيل عنهم قبل أن أنتبه لوجه صاحب التلثيمة أو أنظر إليه أو أتأكد أنه سمع شكري، ولكني أظنه تأكد من امتناني من شدة ما فرحت بها وتشاغلت بها مع رفيقاتي اللاتي وجهن إليّ نفثات الغيرة، ورحلنا ضاحكات.
أحفظها اليوم في حقيبتي، أرحل بها هنا وهناك، أخرجها لأسأل نفسي: "لم يا رب هذا الحمل الثقيل؟.. لم هذه الأمانة؟ كيف أنقل للعالم ولأهلي ولبلدي ما رأيت؟ كيف أُوصِّل الصورة الحقيقية لعوزهم وعزهم؟ كيف أنقل هول ما رأيت وجمال ما رأيت؟ لم حمّلتَني أيها الشهيد -الذي لم أعرف اسمه ولا شكله- أمانة منك؟ لماذا لبيت لي أمنية ساذجة لا أستطيع في مقابلها أن أكون عند حسن ظنك بي وببلادي؟ إنّا ناصرونك؟".
عذرا، فأنا في شدة الحرج، عدت يا صاحب التلثيمة لأجد أصحاب الأمر في بلادي يخشونك! يخشون "الخطر الفلسطيني" على "سيادتهم". لم أجد منهم خشية عليك أو على رفاقك المصلين. لم أجد فيهم من يحمل هم سيادتكم على أرضكم المنتهكة أو حتى على سيادة مسرى النبيّ المُحتل. لم تعد هذه الأمور محل النقاش...
سبعة من زهر الشباب، يقومون لصلاتهم جماعة أثناء رباطهم المتلاحق بين الليل والنهار، يُقصفون جماعة عصر الثلاثاء الخامس من يناير 2008 في ذلك المقر التابع للشرطة على الطريق العام بشرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة. يرحلون مسارعين، لاحقين بأمة من الشهداء سبقتهم، وسابقين لجمع أخر سيلحق بهم حتما، مع بقاء الحال على ما هو عليه.. ونبقى نحن.. تبقى أنت تقرأ كلماتي، وأبقى أنا.. وتليثمة الشهيد في حقيبتي.
مرسلة بواسطة
غير معرف
في
10:20 ص
0
التعليقات








