‏إظهار الرسائل ذات التسميات فعاليات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فعاليات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

مسيرة الى مجلس الشعب..والى القصر الرئاسى فى مصر


أعلن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين وعدد من القوى السياسية تنظيم مسيرة سلمية إلى مقر مجلس الشعب من النخبة السياسية,لم يحدد موعدها, تطالب برفع الحصار عن قطاع غزة وتقديم الدعم للشعب الفلسطينى، وكذلك مسيرة مماثلة إلى مؤسسة الرئاسة، مع تجهيز قافلة غذائية وطبية لدعم احتياجات مواطنى وأطفال غزة فى ظل الحصار.

وعقدت القوى الوطنية والشعبية والحزبية والنقابية مؤتمراً صحفياً بمقر الكتلة البرلمانية لنواب جماعة الإخوان بالمنيل, بناءً على دعوة محمد مهدى عاكف المرشد العام للإخوان لبحث الحلول العملية لمواجهة ما سموه "المأساة الكارثية" التى يتعرَّض لها سكان قطاع غزة، والواجب الإنسانى والأخلاقى والوطنى والقومى تجاه فك الحصار القاتل عن مليون ونصف المليون من سكان القطاع.

واتهم المشاركون حكومات الدول العربية بالتخاذل المهين، وبالتقاعس عن نصرة الشعب الفلسطينى الذى يموت جوعاً وعطشاً، معتبرين أن الشعب الفلسطينى المحاصر فى غزة يتعرض لعملية إبادة جماعية، وذلك فى ظل غياب الرد الرسمى للأنظمة العربية.

وأدان محمد مهدى عاكف مرشد الإخوان ما وصفه بالأسلوب الشديد الخطورة, الذى يمارسه النظام المصرى والأنظمة العربية فى حصار أهالى قطاع غزة، مطالباً بتجهيز قوافل إغاثية من كل محافظات مصر استعداداً لإرسالها إلى معبر رفح فى أقرب فرصة, وقال: نطالب بمسيرة شعبية يقودها رموز الأمة أمام البرلمان لتكون الأمة والمجلس فى اتجاه واحد لكسر الحصار عن الشعب المظلوم، منتقداً غياب الأحزاب الشرعية عن اللقاء الذى ضم ممثلين عن حركة كفاية، وحزب الكرامة (تحت التأسيس)، وحزب العمل (المجمد)، وحركة 9 مارس لاستقلال الجامعات.

ورفض عاكف اقتراح البعض, طلب قيادات القوى الوطنية بلقاء الرئيس مبارك لحثه على رفع الحصار عن أهالى القطاع, وقال: طالبنا بهذا من قبل لكننا لم نتلق أى إجابة, لذا فلا فائدة من تكرار الطلب.

وذكر بيان صادر عن القوى الوطنية, أن الشعب الفلسطينى، وبخاصة فى قطاع غزة مأساة إنسانية كارثية, وأنه أصبح مقبرة، حيث يتعرض القطاع لحصار إجرامى يمنع عنه الطعام والدواء والوقود والكهرباء بغية قتله أو تركيعه أو كسر إرادته، ويعتبر الصمت على هذه الجريمة النكراء جريمة أخلاقية وإنسانية ووطنية وقومية، إن ضمائرنا وضمير كل إنسان حى وحر لن تهدأ إلا بإغاثة إخواننا المنكوبين, ولو اضطررنا لتقاسم رغيف الخبز وشربة الماء وقارورة الدواء معهم.

وأضاف البيان, ليس الدافع الإنسانى وحده هو الذى يدفعنا لهذا الموقف, ولكنه أيضا الواجب الشرعى الذى يحضنا على إجارة المستجير ولو كان مشركاً, والدفاع عن المظلومين أيا كان دينهم أو مذهبهم أو جنسهم، فما بالنا وأشقاؤنا فى غزة يستغيثون بنا ليل نهار.

واعتبر البيان أن سفن الإغاثة الأوروبية التى كسرت الحصار عدة مرات, فى موقف إنسانى نبيل, لتدمغ بالخزى والعار أولئك الذين يجيشون القوات لمنع قوافل الإغاثة المحلية وإيذاء قادتها واعتقال أفرادها.

وطالب المجتمعون فى بيانهم بفتح معبر رفح بطريقة طبيعية, وممارسة مصر سيادتها الكاملة عليه, وبالتنسيق مع الجانب الفلسطينى وفقاً للإجراءات الأمنية والجمركية الطبيعية فى دخول وخروج الأفراد والبضائع منه وإليه, تمكين قوافل الإغاثة المصرية والعربية والدولية من القيام بمهامها فى نجدة أشقائنا فى فلسطين، مد قطاع غزة بالوقود والكهرباء وفقاً لاتفاقيات تجارية يتم توقيعها مع الشركات المسئولة، تمكين القوى الوطنية من التعبير عن رأيها فى مؤتمرات ومظاهرات واحتجاجات سلمية, بما يعبر عن وزن مصر الحقيقى داخل عالمها العربى والإسلامى, وبما يشكل ضغوطاً مضادة لضغوط الحلف الصهيونى الأمريكى.

وطالب المجتمعون الحكام العرب والمسلمين اتخاذ الموقف الذى يتناسب مع آمال وطموحات الشعوب فى تقديم الدعم المالى والإغاثى وإنقاذ أهل غزة من حصار الجوع والموت, الذى يتعرضون له، واللجوء إلى القضاء لإلغاء اتفاقية المعابر التى وقعها نظام الحكم فى مصر من دون شرعية شعبية، وإلغاء معاهدة كامب ديفيد المسماة باتفاقية السلام.

الاثنين، 8 سبتمبر 2008

كسر الحصار بعد غد بإذن الله تعالى..

انتبه: بعد غد يمحص الله تعالى الصادقين من غيرهم..
لا تفوتك الفرصة، فقد لا تتاح لك مرة أخرى..

اقرأ ما كتبه الصارم الحاسم..

دعوة للنصرة والتضامن من النائب الدكتور حمدي حسن


يأتي العاشر من رمضان هذا العام وأهالينا في فلسطين محاصرين حصارا شديدا تفرضه عليهم اسرائيل بمساعدة امريكية ومشاركة وتسليم من الحكومات العربية والاسلامية للأسف الشديد

ويأتي العاشر من رمضان يحمل الذكري 35 لعبور القوات المسلحة المصرية الباسلة قناة السويس محطمة خط بارليف ومحررة الأرض ومحطمة وقاهرة لاسطورة الجيش الذي لايقهر – هذا منذ 35 سنة - اما الآن فإننا نشارك للأسف الشديد في حصار اهالينا
!!!!


تأتي الذكري 35 لانتصار قواتنا المسلحة في العاشر من رمضان 1973 ونحن نهاجم و ندمر الأنفاق التي يحفرها الفلسطينيون لكسر الحصار والحصول علي الغذاء والدواء فنهدمها عليهم بالغاز أوبالهدم أوبالماء نصرة لأعدائنا الصهاينة وتشديدا للحصار علي اشقائنا للأسف الشديد

في 73 استخدمنا المياه لتحطيم خط بارليف - اسطورة الأعداء - واليوم نستخدم ذات المياه لتدمير الأنفاق - اسطورة الأشقاء - ولا حول ولا قوة إلا بالله


في 73 كان نداء " الله اكبر" يتردد عاليا في السماء معبرا عن القوة والاقدام والشجاعة وأهم من ذلك الانتماء – الشعور بالانتماء – الذي اصبح مسألة فيها نظر أو فيها شك أو تساؤل في 2008 ولا حول ولا قوة الا بالله .

قارنوا بين احوالنا في العاشر من رمضان 73 وبين حالنا الآن في العاشر من رمضان 2008 لتعرفوا اين نحن واين اعداؤنا للأسف الشديد
تاريخنا يحكي ويسجل أنه في رمضان كانت انتصاراتنا : بدر وفتح مكة وعين جالوت وحطين و عامورية وفتح الأندلس وفتح جزيرة رودس و.... ,... ومواقع اخري كثيرة


-1-

في رمضان عام 223 صاحت إمراة اعتدي عليها بعض الجنود الروم : وااااااااامعتصماه فلما وصلت الاستغاثة الخليفة المعتصم قال : لبيك اختاه وانطلق 250 الف رجل من جيوش المسلمين حتي فتحوا عمورية في 17 رمضان سنه 223

وفي 25 رمضان 658 هـ نادي قطز في جنده واااااااااااسلاماه فكانت الهزيمة القاسية في صفوف التتار الذين اجتاحوا كل بلاد المشرق ولم تعد لهم بعد ذلك قائمة

كم من إمرأة في فلسطين وغيرها يعتدي عليها جنود الاحتلال اغتصابا وقتلا تهتف وامعتصماه !! ولا معتصم يجيب و كم من فتي وشاب ورجل يهتف واسلاماه ولا أحد يجيب , ُصمت الآذان وضعـفت الهمم واصبح الأمر لأراذل الناس فضاعت بلاد المسلمين

قال صلي الله عليه وسلم: 'الجهاد ماض فيٌّ وفي أمتي إلي يوم القيامة، ومن مات ولم تحدثه نفسه بالجهاد مات علي شعبة من النفاق، ومن جهز غازيا فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله فقد غزا'.

ألا فليكن رمضان بداية لصحوة شعبية اسلامية عربية ، وما يحدث في فلسطين هو جهاد لتحرير الأرض والعرض، وليس ارهابا كما يدعي المدعون من اليهود ومن والاهم، وقد روي : 'أن رجلا جاء إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت ان جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: فلا تعطه مالك ، قال: أرأيت إن قاتلني ؟ قال: قاتله قال: أرأيت ان قتلني ؟ قال: فأنت شهيد قال: أرأيت إن قتلته ؟ قال: هو في النار'

تعالوا يا كل المصريين نعيد جزءا من كرامتنا المهدرة وارادتنا المغتصبة وحريتنا المسجونة

تعالوا يا كل المصريين نجعل من يوم العاشر من رمضان 2008 بداية لاسترداد ما فقدناه

تعالوا يا كل المصريين نكسر الحصار عن اشقائنا في غزة بدأ من هذا اليوم

فلسنا بأقل من اصحاب السفينتين الذين ضربوا مثلا رائعا في الرجولة والشجاعة ومناصرة اصحاب الحقوق رغم كل المعوقات و المحاذير


-2-
تعالوا جميعا نذهب الي معبر رفح حاملين ما نستطيعه من مؤن وكساء ودواء


وادعوا زملائي النواب للذهاب معا لكسر هذا الحصار وليمنعنا من يشاء

وادعوا كل المنظمات الحقوقية والاغاثية و افراد الشعب بكافة انتمائاتهم واتجاهاتهم للتضامن والتضافر معا ولنذهب جميعا كسرا للحصار

وتنسيقا لجهودنا ان اردتم لنجعل احد مؤسسات الاغاثة تقوم بمهمة التنظيم والترتيب

سأذهب وحدي بسيارتي املؤها بما استطيع من غذاء و دواء ومن يرغب فلينسق معي او مع آخرين إن شاء

وأدعوا الشعب المصري الكريم المعطاء – خير أجناد الأرض كما وصفهم النبي الكريم - رغم ظروف الفقر والغلاء ومعاناته التي اعرفها جيدا الي نصرة اخوانه المحاصرين في فلسطين

يا كل المصريين اصنعوا من يوم العاشر من رمضان 2008 تاريخا جديدا لشعب مصر وليُكتب في التاريخ انه اليوم الذي انتصرت فيه ارادة الشعب وكَسَرَ فيه حصار الأعداء عن اشقائه رغم انف الطغاة

للإتصال و التنسيق
د / حمدي حسن – نائب الشعب
محمول : 0101747541
فاكس : 034410935
E-MAIL :
HAMDY.HASAN@ GMAIL.COM
ادعو كل مصري جاد للمشاركة ولو بالنشر

الجمعة، 22 فبراير 2008

لقطات من شهادات العائدون من غزة

خلال مؤتمر فلسطين فى قلب مصر والذي أقيم فى نقابة الصحفيين المصريين...وانتهت فعاليتة الأربعاء الماضى
تحدث بعض المصريون العائدون من غزة...وكان هذا تسجيلا لبعض شهاداتهم.
أجمع مصريون دخلوا قطاع غزة في ظل حادث اقتحام الحدود المصرية الفلسطينية منذ أسابيع على أن الفلسطينيين في القطاع يتمتعون بمعنويات عالية ويواجهون الحصار الإسرائيلي بشجاعة وصبر.
وأكد العائدون المصريون أنهم وجدوا وراء الحدود ترحابا وحفاوة من أبناء الشعب الفلسطيني، وأدلوا بشهاداتهم في مؤتمر "فلسطين في قلب مصر" الذي نظمته شبكة فلسطين للإعلام والدراسات بمقر نقابة الصحفيين.
-وقالت الناشطة والباحثة في الجامعة الأميركية بالقاهرة داليا صلاح إنها لمست "روحا معنوية عالية" عند أبناء غزة ولم تجد لديهم "انكسارا أو خذلانا".وأوضحت أنها دهشت للإصرار والصمود والثبات عندهم وتعايشهم مع واقعهم المرير، وأكدت أنها شعرت بدفء في معاملة الفلسطينيين للمصريين الذين دخلوا القطاع. وأضافت "لقد أصبحت على يقين بأن الشعب الفلسطيني سوف ينتصر في معركته ولن يهزم مهما قلت أدواته أو منع عنه الدعم".
-أما مديرة موقع التعريف بالإسلام في موقع إسلام أون لاين مروة النجار، فقد عبرت عن دهشتها لما شهدته من فرحة لدى أبناء غزة للقائهم أشقاءهم المصريين.وشككت النجار في الروايات التي اتهمت الفلسطينيين بأنهم رشقوا المصريين بالحجارة أو رفعوا العلم الفلسطيني، وقالت: إن بعض أفراد قوات الأمن المصري كانوا يعاملون الفلسطينيين بجفاء رغم التعليمات العليا لهم بترك الحدود مفتوحة.

-وقالت رئيسة تحرير شبكة فلسطين للإعلام والدراسات زينات أبو شاويش : إن أحداث معبر رفح "كشفت اللمسة الإنسانية الرائعة لدى الشعب المصري وأكدت التحام الجسدين المصري والفلسطيني بعيدا عن أي رؤى سياسية قد تسعى لضرب هذه الوحدة".وأكدت أن هذه الأحداث أثبتت أن شباب مصر لا يزال قادرا على فعل الكثير، وأن أغلب من دخلوا من المصريين إلى غزة هم من الشباب الذين لا ينتمون إلى أي فصيل أو حزب سياسي.

فلسطين فى قلب مصر


سهام حافظ - شبكة فلسطين للإعلام والدراسات:(مُلخص)
اختتم أول أمس (الأربعاء)المؤتمر الثالث الذي اقامتة شبكة فلسطين للإعلام والدراسات بالمشاركة مع لجنة الشئون العربية، ولجنة دعم الانتفاضة في نقابة الصحفيين المصرين، وشارك فيه لفيف من النخب الثقافية في مصر والعالم العربي، حيث كان المؤتمر يحمل عنوان فلسطين في قلب مصر ...

شهادات العائدين من غزة، تحدث فيها كلا من الأستاذ فهمي هويدي الكاتب والمفكر العربي والإسلامي، والدكتور عبد الله الاشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق وأستاذ القانون الدولي، والأستاذ عبد القادر ياسين الكاتب والمفكر الفلسطيني .

تناول الحضور الحديث عن الاوضاع الاجتماعية المتدهورة التي يعيشها اهالي قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من ثمانية شهور، وحتي بعد اجتياح سكان قطاع غزة للحدود المصرية الفلسطينية لاقتناء احتياجاتهم الانسانية التي لم تكفيهم سوي عدة أيام وتعود بعدها معاناتهم الانسانية من خلال حصار جائرفرضته عليهم سلطات الاحتلال الاسرائيلي .

- وجه الاستاذ فهمي هويدي اعتذار لكافة الشعب الفلسطيني في بداية كلمته، نيابة عن كافة الاقلام التي ارادت ان تنال من العلاقة الاخوية بين الشعبين المصري والفلسطيني، وجاءت دموع المفكر الاسلامي الكبير لتعبر عن مدي العلاقة القوية التي تربط فيما بين هذين الشعبين العظيمين،


دموع الأستاذ إختلطت بكلماته

ثم فند هويدي الاسباب الحقيقية وراء خوض مصر لحوربها مع اسرائيل فقال إن مصر حين حاربت في فلسطين كانت في حقيقة الأمر تدافع عن خط دفاعها الأول كدولة كبري في المنطقة‏,‏ بأكثر مما كانت تدافع عسكريا عن الشعب الفلسطيني الذي اصبحت قضيته هي قضية مصر‏.‏ آية ذلك أن مصر في عام‏1948‏ دخلت الحرب بقرار من الجامعة العربية التي أدركت أن الخطر يهدد أمن الأمة‏.‏ ولم تكن مصر وحدها في ذلك‏,‏ وإنما دخلت معها قوات من الأردن والعراق وسوريا والسعودية‏,‏ إضافة إلي جيش الإنقاذ الذي انخرط فيه متطوعون من كل الدول العربية‏.‏ وفي عام‏56‏ حاربت مصر دفاعا عن نفسها بعدما أممت قناة السويس ومن ثم تعرضت للعدوان الثلاثي الذي شاركت فيه فرنسا وبريطانيا مع إسرائيل‏,‏ ولم تكن فلسطين طرفا في الموضوع‏,‏ أما حرب‏67‏ فلم تكن فلسطين طرفا فيها أيضا‏,‏ إذ يذكر العم أمين هويدي في كتابه عن تلك الحرب أن الهدف الحقيقي لها كان استعادة السيادة علي المضايق التي فقدتها مصر في حرب‏56,‏ وحين أغلقتها في وجه السفن الإسرائيلية‏,‏ دون أن تكون لديها خطة واضحة لتحمل تبعات هذا الإجراء‏,‏ فإنها ووجهت بهجوم إسرائيلي كاسح‏,‏ أدي إلي مفاجأتها وهزيمتها التي شملت دولا عربية أخري هي الأردن وسوريا وفلسطين‏.‏ أخيرا فإن حرب‏73‏ لم تكن فلسطين أيضا طرفا فيها‏,‏ ولكن مصر هي التي بادرت إليها لتستعيد سيادتها علي سيناء كما هو معلوم‏.‏ لا أريد أن أقول بذلك أن قضية فلسطين لم تكن ضمن أولويات الاستراتيجية المصرية‏,‏ لأن العكس هو الصحيح‏,‏ ذلك أنها ستظل علي رأس تلك الأولويات‏,‏ باعتبار أن إسرائيل تمثل التهديد الاستراتيجي الأكبر لها‏,‏ حتي أزعم أن إسرائيل إذا تصالحت مع مصر السياسية‏,‏ فإن مصر الحقيقية لا تستطيع أن تتصالح او تتسامح معها بسبب ماتمثله لأمنها من تهديد مستمر‏,‏ لكن ما أردت أن أقوله انه منذ عام‏1948‏ وحتي الآن فإن الجهد المصري في الشأن الفلسطيني لم يكن تضحية مجانية من اجل الآخرين ولا إحسانا اليهم ولا منا عليهم كما ادعي البعض‏.

- وجاءت كلمة الدكتور عبد الله الأشعل لتؤكد طبيعة الصراع بين الاحتلال الاسرائيلي، والمقاومة الفلسطينية ليفك الاشكال القائم بين الاخوة في حركتي فتح وحماس، قائلا ان المشكلة ليست بين حركتي فتح وحماس بقدر ما هي بين من يؤمن بخيار المقاومة ومن يرفض هذا الخيار، ومؤكدا علي اهمية ان يكون مسار التسوية جنبا الي جنب مع مسار المقاومة الفلسطينية من اجل ان ينال الشعب الفلسطيني كافة حقوقة المشروعة في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ووجه نداء الي قيادات الشعب الفلسطيني كافة من اجل تكوين جبهة عمل وطني للتصدي لكافة ممارسات الاحتلال الاسرائيلي ضد ابناء شعب فلسطين الاعزل الذي تخلي عنه الجميع ووقف وحيدا في ساحة الممانعة امام العدو الصهيوني.

- ثم كانت كلمة المفكر الفلسطيني عبد القادر ياسين لتكون في شكل رسالة موجهه الي الرئيس الفلسطيني أبو مازن، لكي يخطو خطوات من أجل لم شمل البيت الفلسطيني، قائلا له لن يكون جلوسك ما اولمرت العدو الصهيوني أقرب من لقائك بقادة حماس الذين هم شركائك في الوطن والمصير. مؤكدا علي أهمية الوحدة الفلسطينية من أجل دعم صمود هذا الشعب العظيم .



الجمعة، 15 فبراير 2008

يـــللا نـنوّر غـــزة !!

مظاهرة وحملة تبرعات لطلاب الإسكندرية لمساندة غزة..تحت شعار ( يـلّاـ نـنوّر غـــزة )



تضامنًا مع أهالي قطاع غزة المحاصرين، تظاهر اليوم حشدٌ من طلاب جامعة الإسكندرية؛ للتنديد بالحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة الذي يهدد أكثر من 1.5 مليون فلسطيني.

طافت المظاهرة المجمع النظري الذي يضم كليات التربية والآداب والحقوق والتجارة، رفع المتظاهرون خلالها صورًا لأطفال غزة في الظلام الدامس والشموع ولافتاتٍ كتب عليها "يلا ننور غزة"، "أغيثوا إخوانكم في غزة"، "لن نترك غزة في الظلام".

هتف المتظاهرون مطالبين الرأي العام الدولي وأنصار السلام في كل أنحاء العالم بالتحرُّك لمساندة الفلسطينيين في محنتهم، وتوفير الطعام والدواء، وإسعاف المرضى ومدِّهم بالوقود.

وردَّدوا هتافات منددة بالحصار، منها "يا بوش يا خسيس.. دم المسلم مش رخيص"، "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين"، "حنرددها جيل ورا جيل.. تسقط تسقط إسرائيل"، "يا حكَّامنا كفاية حرام.. بعتوا الدم العربي بكام؟!"، "سيري سيري يا حماس.. إحنا معاكي وكل الناس"، "الانتقام الانتقام.. يا كتائب القسام"، "على القدس رايحين شهداء بالملايين".

وأطلق الطلاب حملةَ تبرعات مفتوحة لصالح شعب غزة لجمع المواد الغذائية والأدوية والملابس، وتدشين حملة لجمع التبرعات لشراء 20 مولِّدًا كهربائيًّا لأهالي غزة؛ قيمة المولد الواحد 20 ألف جنيه.





كما فرضت قوات الأمن المركزي طوقًا أمنيًّا مشدَّدًا على أبواب الجامعة، وشدِّدت إجراءات الدخول والخروج، وانتشر رجال الشرطة السريين داخل أرجاء المجمع بصورةٍ لافتةٍ،

وأصدر الطلاب بيانًا تحت عنوان "سننير غزة" أكدوا فيه مساندتهم لإخوانهم في غزة، وأن يكونوا جزءًا من الحل لا جزءًا من المشكلة، والإعلان للعالم أجمع أن أبناء هذا الشعب الذي لم يتوقَّف يومًا عن الشعور بالمسئولية تجاه كل عربي ومسلم.

وأضاف البيان: "فلتهلك الأمة، وبطن الأرض أولى بها من ظهرها إن رأينا ما يحدث لإخواننا في غزة ولم نزد على صمت العالم إلا صمتًا، وما كنا رجالاً إن لم نزد على بكاء الأمة على أطفال غزة إلا بكاءً".

وقال الطلاب في بيانهم: كما اشترينا حضَّانات الأطفال باهظة الثمن لأطفال مصر، وكما اشترينا الدواء لأبناء العراق، واليوم سننير غزة لنشعل شمعةً في بحر ظلامٍ غرق فيه أبناء هذا الشعب المنكوب شهورًا بشراء 10 مولّدات للكهرباء نحن أبناء جامعة الإسكندرية لنهديَها إلى شعب غزة.




شكرا لُطلاب جامعة الأسكندرية
ونحن معكم فى حملتكم
يـــللا نـنـــوّر غـــــزة

الأحد، 10 فبراير 2008

اعلان - ندوة: حصار غزة والأمن القومي المصري

حصار غزة … والأمن القومي المصري

تقيم لجنة الشئون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين

بالتعاون مع

ملتقى اللجان الشعبية لدعم الشعب الفلسطينى

حلقة نقاشية تحت عنوان :

حصار غزة … والأمن القومي المصري

السابعة مساء الثلاثاء 12/2/2008

بنقابة الصحفيين

يتحدث فيها الاساتذة

د.حـسـام عيـسى
د.عبد الله الاشعل
فـهـمـى هــويــدى
محمد عصمت سيف الدولة