الأحد، 7 ديسمبر 2008

مظاهرة فى طنطا تضامناً مع غزة

نظم ناشطون من حزب العمل مظاهرة سلمية فى قرية محلة مرحوم بطنطا فى ميدان المحطة اليوم الأحد، على خلفية منع حملة فك الحصار عن غزة، وللمطالبة بالإفراج عن المدون محمد عادل، وصرح أبو المعالى فائق أمين حزب العمل بمحافظة الغربية وعضو لجنة فك الحصار، بأن حزب العمل وجه الدعوة لكثير من الشخصيات للمشاركة فى المظاهرة.

بدأت المظاهرة بالهتافات "يا حكام يا مسلمين فين النخوة وفين الدين"، "ثورة ثورة يا أفراد على الظلم والفساد"، وصاحبها مجموعة من اللافتات تطالب برفع الحصار عن غزة. ثم تحدث أبو المعالى فائق عن إغلاق المعابر بأيدٍ حكومية مصرية وإسرائيلية وتكلم عن اختطاف المدون محمد عادل، والذى كان سببه أيضاً خروج عادل للمشاركة فى مظاهرات فك الحصار عن غزة.

وصرح أبو المعالى بأن الحكومة المصرية سبب فى حصار الشعب الفلسطينى وسبب فى محاصرتنا كمصريين، حسب قوله. وذكر أبو المعالى أن سبب اختطاف المدون محمد عادل كان حبه وعشقه لغزة.

وعن تعقيبه على المظاهرة ومدى فاعليتها، قال أبو المعاطى "جئنا لنقول للحكومة إذا كان حب غزة إجراماً، فنحن أول المجرمين وإذا كان فساداً فنحن أول الفاسدين، مشيراً إلى ضرورة فك الحصار بفتح المعبر

السبت، 6 ديسمبر 2008

القوى الشعبية تتجه لغزة عن طريق قبرص 18-دسيمبر

فى محاولة لإحراج النظام المصرى
بعد الطريقة الشديدة والشرسة التى تعامل بها الأمن المصرى مع حملة التضامن مع غزة, قررت القوى الشعبية بمشاركة منظمات المجتمع المدنى تغيير مسار الحملة بالتوجه يوم 18ديسمبر الجارى إلى غزة من خلال قبرص، وهو ما يشكل فضيحة إلى النظام المصرى.

وأكد حمدى حسن سكرتير عام الحملة الشعبة لكسر الحصار, أن النظام المصرى يسعى دائما لتنفيذ الأجندة الأمريكية الصهيونية ضد أهالى غزة، جاء ذلك خلال المؤتمر الذى عقدته القافلة بنقابة الصحفيين، مضيفاً أن الشعب المصرى لن ييأس, وسوف يواصل فعالياته لكسر الحصار عن غزة، ووجه حسن حديثه إلى الرئيس مبارك قائلاً, أنت وعدت بأنك لن تسمح بتجويع الشعب الفلسطينى, فلماذا لا تفتح المعبر لكى تصل القوافل إليهم؟

أما جمال تاج عضو مجلس نقابة المحامين السابق والقيادى بالإخوان، فقد انتقد عدم تنفيذ حكم القضاء الادارى قائلاً, إن الحكومة جعلت هذا الحكم الرائع لا يساوى حتى ثمن الورق الذى كتب عليه, وذكر أن ما حدث مع الدكتور عبد الجليل مصطفى أمام عينيه حينما اعتدى علية رجال الأمن، سوف يكون أمامه موقف مقابل برفع جنحة مباشرة ضد مدير أمن الجيزة ووزير الداخلية.

أما النائب جمال زهران عضو مجلس الشعب انتقد موقف الأمن فى التعامل مع وسائل الإعلام والصحفيين، مطالباً بالتمسك بالحكم القضائى, وهو وما يتطلب من كبار المحامين والبرلمانيين لتنفيذ ذلك.

وفى تصريح أكد المستشار محمود الخضيرى, أنه بالنسبة للقافلة فسوف تخرج من قبرص وسوف يسعى النواب, أصحاب المبادرة, بأن يكون عليها شخصيات أجنبية لضمان الدخول إلى غزة، مشيراً إلى أنه لن يتم رفع دعوى قضائية أخرى, لأن ما حدث اليوم غير مرضٍ

قافلة فك حصار غزة تنتهى عند نقابة الصحفيين

شهد المؤتمر الصحفى، الذى نظمته قافلة حصار غزة أمام نقابة الصحفيين، حشوداً كبيرة من المتضامنين بحضور كافة أعضاء لجنة الحريات بالنقابة، وفى مقدمتهم محمد عبد القدوس رئيس اللجنة، والذى أكد أن سلالم النقابة ترحب بكل القوى السياسية وتقاوم الاستبداد السياسى، مضيفاً أن ما حدث أمام مجلس الدولة "بلطجة"، قائلاً "قبل تحرير غزة يجب تحرير القاهرة".

وقال الدكتور عبد الجليل مصطفى منسق حركتى كفاية و9 مارس، إن الشعب المصرى مرتبط بشدة بإخوانه العرب، وعلى رأسهم الفلسطينيون، وليس من المعقول محاصرة الفلسطينيين إلى درجة الموت جوعاَ وأن يشارك فى هذا الحكومة المصرية التى أصبحت خاضعة لإملاءات العدو الأمريكى الصهيونى، ولا تعترف بالحقوق الإنسانية للمصريين.

وأضاف مصطفى "نحن أمام حكومة عاجزة لا تعترف بأحكام القضاء، وما تعرفه هو البلطجة فى السياسة"، وهو ما أكده النائب محمد عبد العليم داوود، مدللاً على ذلك بأن عديداً من القرارات العليا، حسب قوله، صدرت منذ أحداث غزة بمنع الحديث فى مجلس الشعب عن هذه الأحداث، قائلا "إنه منذ عامين تم نحر الرئيس صدام حسين، والآن يتم نحر شعب غزة".

فيما أكد منتصر الزيات المحامى وعضو نقابة المحامين أن موقف الحكومة المصرية غير مفهوم، خاصة بعد صدور حكم قضائى بأحقية الحملات الشعبية لقوافل الإغاثة من إمداد المحاصرين فى غزة، وأكد الزيات على أن مصر أصبحت طرفاً فى الصراع بين فتح وحماس، بل إنها تنحاز لجانب على حساب الآخر، وهو ما يؤزم الأمور، واختتم حديثه قائلاً "مصر تقوم بدورها الريادى، وفق أجندة أمريكية، لكن الدعم الإنسانى لابد أن يتم، كما يجب أن تعود مصر إلى دورها العربى".

ومن ناحيته، تساءل النائب جمال زهران عضو مجلس الشعب قائلا "ما الأضرار التى ستلحق بالحكومة المصرية من أداء الصحفى لعمله؟ وندد زهران بالاعتداءات التى حدثت ضد الصحفيين وضد بعض المنضمين إلى القافلة أمام مجلس الدولة

إسرائيل تعرقل إبحار سفينة قطرية إلى غزة

أعلن رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضرى اليوم السبت, عن تأجيل إبحار السفينة القطرية من قبرص إلى شاطئ ميناء غزة, والذى كان مقرراً مساء اليوم السبت، نظراً لأسباب لوجستية وضغوط إسرائيلية ومحاولات لمنعها.

وأوضح الخضرى, أن تأجيل الإبحار لا يعنى منعه، وهو ما حدث فى السابق مع سفينة الكرامة والأمل لرفع الحصار، مشيراً إلى أن انتفاضة السفن متواصلة، موضحاً أنه من المقرر أن تنطلق سفينة من ميناء يافا غداً الأحد, لتصل فى الساعة الواحدة ظهراً، وعلى متنها أعضاء كنيست عرب وفعاليات وشخصيات من حركات إسلامية داخل الخط الأخضر، كما أنه من المقرر انطلاق سفينة فى 28 من ديسمبر الجارى من قبرص تجاه قطاع غزة وعلى متنها برلمانيون عرب وإسلاميون أوروبيون.

ولفت الخضرى إلى أن سفينة المروة الليبية موجودة على شاطئ أحد الدول الأوروبية، حيث يجرى التنسيق على قدم وساق لإدخالها للقطاع، متهما إسرائيل بالتذرع بحجج واهية لإبقاء المعابر مغلقة، مشيراً إلى أن هناك 2000 شاحنة تنتظر الدخول إلى القطاع, مجدداً دعوته للأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لزيارة غزة، كما طالب منظمة المؤتمر الإسلامى والجامعة العربية باتخاذ خطوات عملية وترجمة قراراتها بكسر الحصار، منوهاً بأن القطاع لم يتلق إلى الآن أى مساعدات عربية

تضيقات أمنية وعدم احترام لاحكام القضاء

منذ الصباح الباكر، تحولت المنطقة المحيطة بمجلس الدولة بداية من مديرية أمن الجيزة حتى مبنى المجلس إلى سكنات من الأمن المركزى، يطوف حولها عشرات من العربات المصفحة، بحضور اللواء محسن حفظى مدير أمن الجيزة وعدد من القيادات الأمنية تحسباً لانطلاق القافلة الثالثة لمناصرة الشعب الفلسطينى المحاصر فى غزة من أمام مجلس الدولة، على جانب آخر وقف مجموعة من رجال الأمن الذين يرتدون الزى المدنى على سلالم المجلس يحملون عصياً لمنع أى منضم إلى القافلة من الاقتراب من المجلس، والهدف المعلن: منع حدوث أى أعمال شغب.

وفى الساعة الحادية عشر، حضر المستشار محمود الخضيرى، يرافقه عدد من أعضاء منظمات المجتمع المدنى وجمال تاج عضو نقابة المحامين، وبمجرد وصولهم منع قوات الأمن المستشار ومن معه من الدخول إلى المجلس، حيث حدثت احتكاكات بين قوات الأمن وبعض أفراد من القافلة أمام المجلس، فانتقل المشاركون فى القافلة إلى الناحية المقابلة من مجلس الدولة، وفى نفس الوقت انتقل عدد من أفراد قوات الأمن الذين يرتدون الزى المدنى ليحيطوا بالقافلة، مما دفع المنضمين إلى الهتاف ضد السلطات المصرية لأنها تمنع دخول الطعام لغزة".

هتف المشاركون فى المسيرة، قائلين: "صبرا .. صبرا .. جيش محمد سوف يعود"، وتدافعوا باتجاه مجلس الدولة، فقامت قوات الأمن بغلق باب المجلس من أجل استمرار الجلسات، مما أدى إلى تعطل المرور فى المنطقة الواقعة أمام مجلس الدولة

الجمعة، 5 ديسمبر 2008

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

مسيرة الى مجلس الشعب..والى القصر الرئاسى فى مصر


أعلن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين وعدد من القوى السياسية تنظيم مسيرة سلمية إلى مقر مجلس الشعب من النخبة السياسية,لم يحدد موعدها, تطالب برفع الحصار عن قطاع غزة وتقديم الدعم للشعب الفلسطينى، وكذلك مسيرة مماثلة إلى مؤسسة الرئاسة، مع تجهيز قافلة غذائية وطبية لدعم احتياجات مواطنى وأطفال غزة فى ظل الحصار.

وعقدت القوى الوطنية والشعبية والحزبية والنقابية مؤتمراً صحفياً بمقر الكتلة البرلمانية لنواب جماعة الإخوان بالمنيل, بناءً على دعوة محمد مهدى عاكف المرشد العام للإخوان لبحث الحلول العملية لمواجهة ما سموه "المأساة الكارثية" التى يتعرَّض لها سكان قطاع غزة، والواجب الإنسانى والأخلاقى والوطنى والقومى تجاه فك الحصار القاتل عن مليون ونصف المليون من سكان القطاع.

واتهم المشاركون حكومات الدول العربية بالتخاذل المهين، وبالتقاعس عن نصرة الشعب الفلسطينى الذى يموت جوعاً وعطشاً، معتبرين أن الشعب الفلسطينى المحاصر فى غزة يتعرض لعملية إبادة جماعية، وذلك فى ظل غياب الرد الرسمى للأنظمة العربية.

وأدان محمد مهدى عاكف مرشد الإخوان ما وصفه بالأسلوب الشديد الخطورة, الذى يمارسه النظام المصرى والأنظمة العربية فى حصار أهالى قطاع غزة، مطالباً بتجهيز قوافل إغاثية من كل محافظات مصر استعداداً لإرسالها إلى معبر رفح فى أقرب فرصة, وقال: نطالب بمسيرة شعبية يقودها رموز الأمة أمام البرلمان لتكون الأمة والمجلس فى اتجاه واحد لكسر الحصار عن الشعب المظلوم، منتقداً غياب الأحزاب الشرعية عن اللقاء الذى ضم ممثلين عن حركة كفاية، وحزب الكرامة (تحت التأسيس)، وحزب العمل (المجمد)، وحركة 9 مارس لاستقلال الجامعات.

ورفض عاكف اقتراح البعض, طلب قيادات القوى الوطنية بلقاء الرئيس مبارك لحثه على رفع الحصار عن أهالى القطاع, وقال: طالبنا بهذا من قبل لكننا لم نتلق أى إجابة, لذا فلا فائدة من تكرار الطلب.

وذكر بيان صادر عن القوى الوطنية, أن الشعب الفلسطينى، وبخاصة فى قطاع غزة مأساة إنسانية كارثية, وأنه أصبح مقبرة، حيث يتعرض القطاع لحصار إجرامى يمنع عنه الطعام والدواء والوقود والكهرباء بغية قتله أو تركيعه أو كسر إرادته، ويعتبر الصمت على هذه الجريمة النكراء جريمة أخلاقية وإنسانية ووطنية وقومية، إن ضمائرنا وضمير كل إنسان حى وحر لن تهدأ إلا بإغاثة إخواننا المنكوبين, ولو اضطررنا لتقاسم رغيف الخبز وشربة الماء وقارورة الدواء معهم.

وأضاف البيان, ليس الدافع الإنسانى وحده هو الذى يدفعنا لهذا الموقف, ولكنه أيضا الواجب الشرعى الذى يحضنا على إجارة المستجير ولو كان مشركاً, والدفاع عن المظلومين أيا كان دينهم أو مذهبهم أو جنسهم، فما بالنا وأشقاؤنا فى غزة يستغيثون بنا ليل نهار.

واعتبر البيان أن سفن الإغاثة الأوروبية التى كسرت الحصار عدة مرات, فى موقف إنسانى نبيل, لتدمغ بالخزى والعار أولئك الذين يجيشون القوات لمنع قوافل الإغاثة المحلية وإيذاء قادتها واعتقال أفرادها.

وطالب المجتمعون فى بيانهم بفتح معبر رفح بطريقة طبيعية, وممارسة مصر سيادتها الكاملة عليه, وبالتنسيق مع الجانب الفلسطينى وفقاً للإجراءات الأمنية والجمركية الطبيعية فى دخول وخروج الأفراد والبضائع منه وإليه, تمكين قوافل الإغاثة المصرية والعربية والدولية من القيام بمهامها فى نجدة أشقائنا فى فلسطين، مد قطاع غزة بالوقود والكهرباء وفقاً لاتفاقيات تجارية يتم توقيعها مع الشركات المسئولة، تمكين القوى الوطنية من التعبير عن رأيها فى مؤتمرات ومظاهرات واحتجاجات سلمية, بما يعبر عن وزن مصر الحقيقى داخل عالمها العربى والإسلامى, وبما يشكل ضغوطاً مضادة لضغوط الحلف الصهيونى الأمريكى.

وطالب المجتمعون الحكام العرب والمسلمين اتخاذ الموقف الذى يتناسب مع آمال وطموحات الشعوب فى تقديم الدعم المالى والإغاثى وإنقاذ أهل غزة من حصار الجوع والموت, الذى يتعرضون له، واللجوء إلى القضاء لإلغاء اتفاقية المعابر التى وقعها نظام الحكم فى مصر من دون شرعية شعبية، وإلغاء معاهدة كامب ديفيد المسماة باتفاقية السلام.